Yahoo!

يا لسقف الأمنيات ما أعلاه!

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 30 كانون الأول 2011 الساعة: 05:49 ص

 الأمنيات؛ هي أحلامُ القلب الجميلة.

والطفل يتمنى بيتًا مليئًا بالألعاب والحلوى اللذيذة..ثمّ يكبر فتكبر أمنياته… ولكنّ شيئًا ما يحدث!! فتقلّ الأمنيات و يُحجم القلب عن الأحلام ما استطاع.وإن يحلم ويتمنّى فسرعان ما يسمع صوتَه وقد شبّ أو شاب وكبُر ينهاه، ويصرخ : أما زلت تحلمُ…فمتى-إذن- تصحو وتُفيق؟!!

تلك هي الحقيقة الواقعة، ولكن هل هذا هو الحقّ والصواب؟

تعالوا نقرأ معاً بقلوبنا وعقولنا درسًا من أعلم البشر صلّى الله عليه وسلّم، يقول : (إذا تمنى أحدكم فليستكثر, فإنما يسأل ربه عز وجل)

ما أجمله من قول! وما أعجبه!

·       يكفّ القلب عن التمنّي لا لزهدٍ مسّه،بل لأنّه يحسب ويتساءل أنّى له أن ينال ما يرجو ويحلمُ به. وننسى في غفلتنا أنْ نرفع أمنياتنا ونجعلها بين يديّ من يملك تحقيقها سبحانه تبارك اسمه.

 وفي الحديث رسالة تذكير أنّك إنما تسأل "ربّك" الذي يملك ولا يُسأل عن "كيف". فكيف تسأل الغني كيف سيشتري أو القوي كيف سيغلب أو الملك كيف سينفذ أمره؟!!

 

·       في الحديث رسالة جميلة أنّك إن تتمنّى فإنما تسأل "ربّك". وكيف لربّك الذي طالما ربّاك وحفظك وأعطاك و سمعك ونجّاك وهداك –وكثيرًا من دون أن تسأله-أن يغفل عن أمنياتك وأنت تسأله؟!                                                                                                    وهنا أعود إلى الطفل، أما تراه كيف يتمنى على أبيه ولا يكفّ يُحدّثه عن أمنياته.. وإذا كبر قلنا له : ( إذا كان حبيبك عسل ما تلحسوش كلّه)!!.. أما أنه أرحم بنا من آبائنا، فله الحمد والثناء الحسن.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“السيرك|”

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 3 كانون الأول 2011 الساعة: 04:27 ص

في حلبة "السيرك"؛ يتقافز الحصان ويأتي بحركاتٍ غريبةٍ عن طبيعته. يُثير في الحضور الإندهاش والضحك! فيُصفّقون له، ويقترب منه مدربّه مادًّا يده بقطعة السكّر جزاء عمله.

في حياة "السيرك" يؤدي الحصان –أو غيره من البهائم والدوابّ- دوره، وإن كان خلاف طبيعته أو رغبته، لينال قطعة السكّر التي يشتهي.

وكذلك يفعل مدربه!!

يُمارس بهلوانياته ليُدهش أو يُضحك جمهوره، ويعود آخر العرض أو الشهر براتبه (قطعة سكّره).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دَرْس

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 1 كانون الأول 2011 الساعة: 09:30 ص

لم يخبرني لكنّي تعلّمتُ درسه.

ممتلئًا بكلّ أسباب الحياة، وافر الصحّة، دائم البسمة، دائب الحركة.. بكلّ هذه المزايا غادرنا! وتركنا خلفه كصبيته نتساءل عمّا حدث!

لطالما لهونا –صغارًا-معًا.. ولطالما ضحكنا-شبابًا – معًا.. ولطالما خرجنا وتحدّثنا ومشينا –كبارًا- معًا.

ثمّ وحدي تتركني أذوق حسرتك وألم فراقك.. وأقول: ليتنا لم نكن يومًا معًا!

***

زرعنا شجر الزيتون قبل سنة! كنتَ تزرع وأنا أعاونك. أحدّثك إن لم نأكل نحن أكل أولادنا بعدنا إن شاء الله.

وأسرعتَ لتترك حصّة أولادك لهم.

***

أسررتُ لك بسرٍّ ، وحمّلتك أمانة، تُبلغها عني إن سبق إليّ الأجل. وقلتُ لك : (الدنيا؛حياةٌ وموت)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفكار طائرة

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 6 تشرين الثاني 2011 الساعة: 12:50 م

في الطائرة وعلى ارتفاعٍ شاهقٍ تجلسُ وتتفكّر. تُحلّق بك أفكارك أعلى وأعلى..

هناك حيث أنت أقرب إلى سماءٍ لا تطالها.. وأبعد عن أرضٍ باتت أبعد وأبعد. تتذكّر أحلامًا ترنو إليها، وواقعًا ما زلتَ تغترب عنه وتبتعد.

***

هنالك بين السماء والأرض تجلسُ عالقًا 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسرع من الضوء وأقرب إلى الواقع

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 6 تشرين الأول 2011 الساعة: 08:49 ص

في أحد مجالسه الرائعة كان صديقي (محمد أيوب) يُعيد ويُكرّر شرحه لنظريات "آينشتاين" المرّة تلو الأخرى، ويضرب لذلك شتّى الأمثلة التي تُقرّب المستمع إلى خيال صاحب النظرية!

وأذكر أنّي سألته عن أمرٍ ما في سياق شرحه وتفصيله فقال لي حينها : ( هذا شيء ثابت، متفق عليه، سرعة الضوء ثابتة، وهو أسرع شيء في الكون). لقد تقبّلت المسألة حينها، ومضى الأمر وكانت الصورة واضحة..!

إلّا أنّي لستُ وصديقي محمد وحدنا من قَبِل افتراض أنّ الضوء أسرع الموجودات، بل سبقنا ولحقنا  بذلك ملايين النّاس ومنهم علماء الفيزياء.

واليوم بدأت هذه الصورة تتغيّر قليلًا، حين تمّ اكتشاف وتسجيل سرعة أعلى من سرعة الضوء لجسيمات تسمى النوترينات (  neutrinos) !

بدايةً ليست المسألة محسومةً حتى اللحظة، ومازالت قابلةً للمراجعة والتراجع. كما أنّنا لا نعلم -في حال ثبوتها- إلى أيّ العوالم والأبعاد ستأخذنا الفيزياء بعدها.

لكنّ خبرًا  كهذا يبعث في النفس أفكارًا..

·       أنّ "الثابت" قد لا يكون له قدر الثبوت الذي نظنّه فيه! بل إنّ ما قد يبدو راسخًا رسوخ الجبال قد يتكشّف عن هباء! { وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السحاب}.

    وهذا يجعل المتفكّر العاقل يبحث في "ثوابته" و"مُسّلماته" في كلّ مرةٍ تعرض له مسألة من مسائل  الفكر والعِلم. ولعلّ أكثر ما يقتل العِلم في مهده والتجديد في بدايته هو المُسلمّات والبديهيات والإجابات الأولى والأوليّة المعروفة.

 

·       إنّ "القول" أو "الرأي" أو"النظريات" لا يزيد صوابه أو حجيّته بتطاول عُمُره. وإن زاده مرور الزمن "انتشارًا" أو "قبولًا". فكليهما لا علاقة له "بالصواب" .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي