مناجاة.. أنا بك وإليك

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 07:26 ص

"وجهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين,

 إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين, لا شريك له, وبذلك أُمرت وأنا أولّ المسلمين

 اللهم أنت الملك ، لا اله إلا أنت

سبحانك وبحمدك، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي،فاغفر لي ذنبي جميعًا إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت,

 واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت, واصرف عني سيّئها لا يصرف عني سيّئها إلا أنت,

 لبيك وسعديك، والخير كله في يديك, والشر ليس إليك،

  والمهدي من هديت،

 أنا بك وإليك،

 لامنجا ولا ملجأ منك إلا إليك،

تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك"

……………………………..

هل قرأتَها؟ هل قرأتَها سريعًا –كما اعتدنا أن نمرّ على الآية والحديث-؟ إنْ كان ذلك، فعُد واقرأها ببطء، وارفع صوتك قليلاً، لتتذوّق بقلبك معانيها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة حِجاب أم أزمة حُجَّاب ؟

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 10 تشرين الأول 2009 الساعة: 10:26 ص

         ما حدث في مصر الأسبوع الماضي، وبالتحديد ما قام به "شيخ الأزهر" طنطاوي من تصرفٍ مع فتاة مؤمنة ترتدي النقاب، ليفرض على المتابع تساؤلًا كبيرًا عن الحقيقة والسبب وراء ما حدث.

 
ذلك أنّ "شيخ الأزهر" المذكور معروفٌ -وبتواتر الأخبار عنه- ما يتمتّع به من سلاسة، وتساهل وسماحة ودماثة. يشهد لكل ذلك، لقاءاته المشهورة مع الصهاينة، وحاخامات اليهود وبابوات النصارى.
وخطاباته المشهودة وفتاواه الأشهر في عالم الربا، والرقص، وساحات الملاعب لدليلٌ آخر على ما نعرف عنه.
فما الذي حدث حتّى أخرج الـ"طنطاوي" من "جبته" و"عمامته"؟
ونُحسن الظنّ فلا نقول في مثله أنّه كان شغوفًا برؤية الحُسن المختبيء وراء النقاب، خاصة في فصل كله نساء. فذلك شكٌّ قد لا تدعمه الأدلة والشواهد التي يعرفها الناس ونحن منهم.
 
وهنا سأحاول نقاش السبب والحقيقة وراء ما حدث، مستعينًا بالله، واسأله سبحانه الهداية والسداد.
ولي عودة قريبة في مقال آخر، نستطلع فيه المزيد من هذه الإشكاليات، ودورها في "مُصاب الأمة العظيم"
 
أمّا هذا الموقف بالتحديد، فله سبب يظهر جليًا في الخطابات التي تشهدها الساحة، من قبل العلماء السلطويين (أي الذين يتبعون الحاكم وسلطته)، ولا يخفون –على أحدٍ -في بلدٍ من البلدان.
فلقد بدأ الإسلام يُشكّل عاملًا خطرًا وفاعلًا رئيسيًا في الساحة الدولية، ومنذ قرأ صاموئيل هاننجتون الخارطة العالمية الجديدة وسمّاها ـ" صدام الحضارات"، كانت ملامح العدو الجديد تبدو أكثر وضوحًا في عيون المطلعين.
ولم يكن الإسلام بحاجة إلى "إرهاب" أفرادٍ أو جماعات ليثير ما يُثار ضدّه في العالم من خوف وكراهية وتآمر.
 ويعلم الجميع أنّ المعارك من هذا النوع تُدار على كل الجبهات وبذكاء، و"الحرب خُدعة"كما سمّاها النبي صلى الله عليه وسلّم.
ولكلٍ فيها مقامُه ومقالُه!
ولّما كان استخدام الذراع "المتشدد" في مواجهة الأسلمة، قد صار إلى ما لم تُحمد عُقباه-وإن كان لا يزال يُستخدم- فقد آن الأوان لاستعمال الفريق الذي يتحدث باسم الدولة والنظام العالمي علانية، ويفرضه "دينًا" جبتًا باسم الطاغوت وحكمه.
والمتفكّر في أمر ما حدث في مصر وأخواتها، يعلم أنّ الأمر الآن يتجه إلى الحرب المكشوفة مع الدين، بإدارة الموظفين الرسميين من "أصحاب العِمم"، ويُمكن الآن تسمية وظيفة لهم جديدة- وذات علاوات بالدولار- وهي "الحُجّاب"!
فهم-بلا فخر- حُجّاب الناس عن ملوكهم، وحُجّاب الظلم عن أبواب الطواغيت، وحُجّاب الناس عن الدين الحق!
فالموضوع هنا ليس موضوع "خلاف فقهي" حول النقاب، فالنقاب بذاته ليس جديدًا، والخلاف حوله أقدم من زمن انتشاره.
وليست القضية مع"عالم الأزهر" قضية نقاب" بل قضية"حِجاب" بمعناه العميق، أي انتشار التدين، وما سيجّره هذا من وبال على الأنظمة ومَن وراءها.
فالحجاب اليوم-والنقاب أحد حالاته- بات علامة على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الشعب العربي يئنّ تحت وطأة الفقر؟! صدق أو لا تصدق!

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 29 أيلول 2009 الساعة: 15:15 م

من المؤكد أنّي لن أطلب من جماهير الأمة "العربية" تجهيز جيوش "العُسرة" في أصقاع الأرض المسلمة! ففي ذلك "شُبهة" إرهاب ودعمٍ للإرهاب! يدخل المتلبس بها سجون الدنيا، ونيران الآخرة (بناءً على فتاوى المفتين الرسميين).

 

ولكن لعلّك إن جئت تسأل تلك الأمة أفرادًا وجماعات أن يُنفقوا الأموال لأجل الدعوة إلى الله بالطرق التي يقبلها الجميع بلا استثناء، كبناء المساجد و تعميرها بشكل يليق ببيوت الله(ولا أقصد الزخرفة)، أو الانفاق على دعم القرآن العظيم وخدمته، أو الجوائز  لمن اشتغل في خدمة الدين وقراءة القرآن غيبًا أو الحديث  أو تزويج الشباب… الخ. أقول : لو أنّك طلبت ذلك، لقوبلت بالتعذّر بضيق ذات اليد، وسوء الوضع الاقتصادي، وتراكم المصاريف…الخ من أعذار لا تخفى على أحد.

 

 

فإذا اجتهدت في الدعوة إلى الإنفاق، و رغّبت بذلك، ورفعت بقضيتك وخفضت، فلعلّك تحصل على "قليل" من المال تُنفق على استحياء، أو تقبلها على استحياء.

 

استثني من ذلك من رحم الله، فجعل في قلوبهم البذل، حتى لا تعلم شمائلهم ما أنفقت أيمانهم، فلن تخلو الأرض من مثل هذا.

ولقد عايشت مثل هذه التجارب في السنوات السابقة ومازلت أرى لها أمثالًا.

فعندما سعى "أهل القرآن" لبذل أموال –ليست بالطائلة- في سبيل القرآن ومن يخدمه، كان السؤال المريب المرتاب دومًا في عقول وقلوب كثيرين : (من أين المال؟؟)  وكيف يُجمع مثل هذا المبلغ؟ علمًا أنّ فردًا يريد الزواج قد يحتاج إلى ما يُقاربه لتجيهزات العرس!

بل لقد قال أحدهم أنّ انفاق ما يقل عن ثلاثة آلاف دينار لمن يقرأ البقرة غيبًا من طلاب المدارس في خلال العطلة الصيفية هو تبذير!!!

وسمعت أحدهم يقول عندما رأى فتية يطبعون مطويات دعوية تدعو إلى الله ورسوله ويوزعونها على المسلمين بهمّة ونشاط وبذل-يبذله العبد لإرضاء سيده- سمعته يقول : لا بدّ أنّ  وراء هؤلاء أيدٍ مشبوهة تمدّهم بأموال كثيرة.. !!

لأنّ ذلك وضربه لا يبذلون إلا أقلّ القليل لله ورسوله، ويظنّون أن بضع آلاف من الدراهم كثيرة في سبيل الدعوة!! ولو تبرّع بها أحدهم لسُمّي المحسن الكبير، ولجُعلت له الصروح والأنصاب !!

بل إنّ صديقًا لي يحمل مشروعًا إبداعيًا في خدمة تعليم قراءة القرآن للأعاجم والأميين والعرب المستعجمة ألسنتهم، قد جاب بلاد العرب-متكلفًا المال والوقت والجهد- يسأل أصحاب الرأي و"الفضيلة" والمال مساندتهم لمشروعه، فما لقي إلّا الثناء على المشروع والجهد، والإمساك عن البذل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

بل، لن نطلب من الناس مالًا ليُنفق في سبيل الله لنفع الغير، بل سنطلب مالًا للنفع الخاص!! هلمَّ تشتري كتبًا بانتظام وتجعل لنفسك مكتبة تنهل منها علمًا نافعًا ؟؟ أو هلمَّ تحضر دورات تدريبية في مواضيع متعددة تزيد بها علمك ومهاراتك؟؟ والجواب الجاهز هو ذاته من الشكوى والتذمّر من الحالة الاقتصادية وضيق ذات اليد!!

ولن تُفلح كثيرًا في إخباره أنّ الانفاق في مثل هذه الدورات أو الكتب أو المحاضرات هو استثمار، فحالته المالية و "التزاماته" تحول بينه وبين أن "يتطوّر" كما يقول !!

 

ولقد كان لي في هذه تجارب شخصية حين اشتغلت في مجال تدريب البرمجة اللغوية العصبية وما تفرّع منها من مهارات.

بل لعلّ أصابع الاتهام تنال أيضًا فئة من أولئك الذين يحبّون أن يتعلّموا 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع رمضاني

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 12:30 م

السلام عليكم ورحمة الله

ها قد عشنا حتى رمضان……………………………………..!!

فكلّ عامٍ وأنتم بخير، كلّ عامٍ وأنتم إلى الله أقرب وأحبّ.

ندخل رمضان، وفي قلوبنا كثير من المشاريع التي نتقرّب بها إلى مولانا العليّ الكبير.

وأكثر من ذلك في القلب من الأهداف التي نتمنى تحقيقها.

واسمحوا لي أن أعرض عليكم هذا المشروع القرآني لمن أحبّ المشاركة ، وهو مشروع يدخل ضمن مشاريعكم بسهولة ويُسر من غير أن يؤثّر أو يتأثّر بالأهداف والمشاريع الأخرى.

 

الموضوع: "ولقد يسّرنا القرآن للذكر" : ذكر محكم ومُيسّر

 

 

الدافع: ما يُشاع جهلًا وتقليدًا بين المسلمين بأنّ القرآن صعب الفهم، ويحتاج إلى "تفاسير" ليُفهم، و"رجال دين" ليُعقل!!!

وهذا مما اتبعنا به سنن النصارى واليهود، وصدق النبي محمد صلى الله عليه وسلّم إذ قال: (لتتبعنّ سنن من كان قبلكم)

الهدف:

التأكد من صحة هذه المقولة أو بطلانها بأسلوب عملي وعلمي وذلك من خلال عينة عشوائية من المسلمين.

 

الطريقة:

1-         

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورطة “الافتراضات”

كتبها عبدالرحمن عقاب ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 08:45 ص

 أرسل لي أخٌ كريم لأتدارس معه ملخص كتاب لأحد رجال مجلس الشورى "السعودي"، يتحدث فيه صاحبه (حمدي بن حمزة أبو زيد)عن ذي القرنين، ويأجوج ومأجوج.

ولن أشير  هنا إلى ما لمسته من خطأ  أو أخطاء في تناول الكاتب للقضية، وما توصّل إليه من نتائج واستنتاجات. فذلك مردّه إلى أمر طبيعي يقع فيه كلّ من يحاول البحث والتنقيب، فالخطأ واردٌ ومتوقع من كلّ ابن آدم. والتعامل معه يتأتى من خلال التناصح والتدارس، والمحاججة بُغية الوصول إلى الحق الأهدى.

 

ولكنّي سأشير هنا إلى "الخلط" الذي حدث وكان أحد الأسباب التي قادت إلى  الأخطاء في النتائج.

وأقصد بالخلط هنا  هو ما عنونت به مقالي هذا "الافتراضات"!

كثيرًا ما يقع الباحث والناظر في المسائل الهامة، بورطة "الافتراض"! ويبدأ بالتعامل معه كمسلمة تقوده إلى أخرى، وكحقيقة تُسلمه إلى نتيجة.

فيكون  بذلك كمن بنى بناينه على شفا جُرفٍ هار.

فصاحبنا هنا، "افترض" أنّ ذا القرنين هو رجل من الفراعنة، فاختاره أخناتون، ووصل إلى أنّه "مؤمن آل فرعون" الذي ذكره العليّ في سورة "غافر"!! ثمّ  ألبسه لباس الرسالة، وخرج من مشكلة "أنّ الرسول كان يُبعث لقومه خاصة" بأنْ جعل له استثناءً وأنه أرسل إلى مصر والصين!!!!

 

ثمّ بنى الرجل على فكرة الصين أنّ السد أو الردم هو هناك، بل ولاحظ مكانًا تناسق مع" ما صوّره هو نفسه" للسد من صورة، فقال هذا هو السد !!!! ووقف عليه ثمّ أخذ يقيس أبعاده!!!!! ويتأكد من فرضيته!! بل ومن أجل ما "أُخبر" به من طرق البناء هناك قديمًا، قال أنّ القطر هو غير ما "نعرف"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي